مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
49
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
محضه قائمه بذواتها . بلكه مرحوم آخوند نيز در فصل چهارم مرحله اول علم كلى اسفار فرمود « 67 » ادى نظر الشيخ الالهى فى آخر التلويحات الى ان النفس و مافوقها من المفارقات انيات صرفه و وجودات محضه . ثم قال بعد نقل قوله هذا من التلويحات : ولست ادرى كيف يسع له مع ذلك نفى كون الوجود امرا واقعيا عينيا و هل هذا الا تناقض فى الكلام ؟ ! عدول صدرالمتالهين از اعتباريه الوجود به تا ظل آن غرض اينكه شيخ اشراق خود مستبصر شده است و از آن راى فائل عدول كرده است و به تاصل وجود معتقد شده است و همين كلام او در تلويحات دليل بر استبصار او است ، و لكن شبهه او باقى مانده و موجب وقوع در اشتباه بعضى شده است حتى خود صدرالمتالهين چون استادش جناب مير محمد باقر داماد قدس سرهما دچار آن شده اند و به تاصل ماهيت و اعتباريت وجود قائل بوده اند چنان كه صدرالمتالهين در آخر فصل پنجم مرحله اول علم كلى اسفار « 68 » فرمايد : و ما اكثر ما زلت اقدام المتاخرين حيث حملوا هذه العبارات و امثالها الموروثه من الشيخ الرئيس و اترابه و اتباعه على اعتباريه الوجود و ان لافرد له فى الماهيات سوى الحصص فقد صرفوا الكلام عن مواضعها . و انى كنت شديد الذب عنهم فى اعتباريه الوجود و تاصل الماهيات حتى ان هدانى ربى و انكشف لى انكشافا بينا ان الامر به عكس ذلك و هو ان الوجودات هى الحقائق المتاصله الواقعه فى العين ، و ان الماهيات المعبر عنها فى عرف طائفه من اهل الكشف و اليقين بالاعيان الثابته ما شمت رائحه الوجود ابدا كما سيظهر لك من تضاعيف اقوالنا الاتيه انشاء الله . و ستعلم ايضا ان مراتب الوجودات الامكانيه التى هى حقائق الممكنات ليست الا اشعه و اضواء للنور الحقيقى و الوجود
--> ( 67 ) اسفار ، ج 1 ، ص 9 . ( 68 ) اسفار ، ج 1 ، ص 10 .